الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

93

معجم المحاسن والمساوئ

لم يسلّم فلا إسلام له ، ومن سرّه أن يبلغ إلى نفسه في الإحسان فليطع اللّه فإنّه من أطاع اللّه فقد أبلغ إلى نفسه في الإحسان » . 5 - التمحيص ص 63 : روى عن يونس قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن الإيمان والإسلام فقال : « قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّما هو الإسلام والإيمان فوقه بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ، ولم يقسم بين الناس شيء أقلّ من اليقين » قال : قلت : فأيّ شيء اليقين ؟ قال : « التوكّل على اللّه ، والتسليم للّه والرضا بقضاء اللّه ، والتفويض إلى اللّه » قلت : ما تفسير ذلك ؟ قال : « هكذا قال أبو جعفر عليه السّلام » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 180 . 6 - أصول الكافي ج 2 ص 61 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنّ فيما أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى بن عمران عليه السّلام : يا موسى بن عمران ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن ، فإنّى إنّما أبتليه لما هو خير له وأعافيه لما هو خير له وأزوي عنه ما هو شرّ له لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي ، فليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرض بقضائي ، أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 900 . 7 - مشكاة الأنوار ص 27 : من كتاب ( المحاسن ) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لم ينزل من السماء شيء أقلّ ولا أعزّ من ثلاثة أشياء : التسليم ، والبرّ ، واليقين » . ونقله عنه في « البحار » ج 66 ص 408 .